🏷️ خصم 83% على خدمة الإستشارات القانونية — احجز استشارتك الآن🏷️ خصم 83% على خدمة الإستشارات القانونية — احجز استشارتك الآن🏷️ خصم 83% على خدمة الإستشارات القانونية — احجز استشارتك الآن🏷️ خصم 83% على خدمة الإستشارات القانونية — احجز استشارتك الآن
تجاوز إلى المحتوى
شركة علي المسردي للمحاماةشركة علي المسردي للمحاماة
المقالات التجارية

إخراج شريك من الشركة في السعودية: بالاتفاق أو بحكم المحكمة — الحالات والإجراءات وتقييم الحصة

إخراج شريك من الشركة: نص صريح في شركة التضامن (المادة 46)، ولا نص مماثل في ذات المسؤولية المحدودة. الطرق المتاحة بالاتفاق وبنود عقد التأسيس والقضاء، وأثر نظام المعاملات المدنية، وتقييم الحصة.

بقلم عبد العزيز المسردي نُشر 23 أكتوبر 2026 القراءة ٩ دقائق
إخراج شريك من الشركة في السعودية: بالاتفاق أو بحكم المحكمة — الحالات والإجراءات وتقييم الحصة
مشاركة

ملخّص سريع

إخراج شريك من الشركة: نص صريح في شركة التضامن (المادة 46)، ولا نص مماثل في ذات المسؤولية المحدودة. الطرق المتاحة بالاتفاق وبنود عقد التأسيس والقضاء، وأثر نظام المعاملات المدنية، وتقييم الحصة.

الجواب المختصر: يمكن إخراج شريك من الشركة بالاتفاق معه دائماً، بشراء حصته وتعديل عقد التأسيس. أما إخراجه دون رغبته فيختلف بحسب نوع الشركة: في شركة التضامن نص نظام الشركات صراحة على جواز إخراج الشريك وفق عقد التأسيس، أو بحكم قضائي بطلب الأغلبية العددية للشركاء إذا وُجدت أسباب مشروعة (المادة 46). أما في الشركة ذات المسؤولية المحدودة فلا يوجد في نظام الشركات نص مماثل يجيز إخراج الشريك قضائياً، فيبقى الطريق هو الاتفاق، أو البنود المسبقة في عقد التأسيس واتفاق الشركاء، أو اللجوء إلى القضاء بطلبات أخرى قد تصل إلى حل الشركة. نوضح ذلك بأمانة وبأرقام المواد، دون ادعاء نص غير موجود.

خلاصة المقال

الخلاصة

  • بالاتفاقممكن دائماً: شراء الحصة وتعديل العقد والقيد في السجل
  • شركة التضامننص صريح: إخراج قضائي بطلب الأغلبية العددية لأسباب مشروعة (المادة 46)
  • ذات المسؤولية المحدودةلا يوجد نص مماثل في نظام الشركات
  • المساهمة المبسطةيجوز للنظام الأساس إلزام المساهم بالتنازل بإجماع المساهمين (المادتان 152 و154)
  • الحماية الحقيقيةبنود مسبقة في عقد التأسيس واتفاق الشركاء
شركة علي المسردي للمحاماة

الفرق بين الانسحاب والتنازل والإخراج والعزل

كثير من الخلط سببه أن هذه المصطلحات تُستعمل كأنها شيء واحد، وهي مختلفة في الأثر والطريق:

جدول نسب أو مقادير

المصطلحات الأربعة

المصطلحالمعنى
الانسحابخروج الشريك بإرادته المنفردةالشريك (منصوص عليه للتضامن بإشعار 60 يوماً)
التنازل أو البيعنقل الحصة إلى شريك أو للغير بمقابلالشريك والمشتري مع حق الاسترداد للباقين
الإخراجإنهاء صفة الشريك دون رغبته مع دفع قيمة حصتهعقد التأسيس أو المحكمة (نص صريح في التضامن)
العزل من الإدارةإنهاء صفته مديراً مع بقائه شريكاًالشركاء أو المحكمة بطلب ربع رأس المال
شركة علي المسردي للمحاماة

أولاً: إخراج الشريك في شركة التضامن (النص الصريح)

«يجوز الاتفاق في عقد تأسيس الشركة على إجراءات إخراج الشركاء منها. وإذا لم يتضمن العقد ذلك، جاز للأغلبية العددية للشركاء التقدم بطلب إلى الجهة القضائية المختصة لإخراج شريك أو أكثر من الشركة إذا كانت هناك أسباب مشروعة تدعو إلى ذلك، وتظل الشركة قائمة بين باقي الشركاء.» — المادة (46) من نظام الشركات

  • الأولوية لعقد التأسيس: إذا نظّم العقد إجراءات الإخراج فهي المتبعة.
  • الأغلبية العددية: أي أغلبية عدد الشركاء لا أغلبية الحصص.
  • أسباب مشروعة: لم يعددها النص، وتقدّرها المحكمة؛ ومن أمثلتها العملية الإخلال الجسيم بالالتزامات، أو الإضرار بالشركة، أو تعطيل أعمالها، أو منافستها.
  • القيد والشهر: يجب على باقي الشركاء قيد الإخراج وشهره في السجل التجاري، ولا يسري في مواجهة الغير إلا بعد ذلك.
  • قيمة الحصة: ما لم يُتفق عليها أو ينص العقد على طريقة تقييمها، تُقدر بتقرير مقيّم معتمد يبين القيمة العادلة في تاريخ الإخراج (المادة 49).
  • الديون: لا يُسأل المُخرَج عن الديون التي تنشأ بعد قيد إخراجه، ويظل مسؤولاً عن الديون السابقة ما لم يُعفَ بموافقة الشركاء والدائنين (المادة 45).
  • حل الشركة: للمحكمة بطلب شريك أو أكثر أن تقرر حل الشركة إذا كان استمرارها غير ممكن بين الشركاء (المادة 46).

وتنطبق هذه الأحكام على شركة التضامن تحديداً لأنها شركة أشخاص يقوم وجودها على الثقة الشخصية بين شركاء مسؤولين في جميع أموالهم.

ثانياً: الوضع في الشركة ذات المسؤولية المحدودة

هنا يجب أن نكون دقيقين: لم يتضمن باب الشركة ذات المسؤولية المحدودة في نظام الشركات (المواد 156 إلى 184) نصاً يجيز إخراج الشريك قضائياً على غرار المادة (46). والنظام نظّم بدلاً من ذلك انتقال الحصص بالتنازل مع حق الاسترداد (المادة 178)، ونص على أن الشركة لا تنقضي بانسحاب أحد الشركاء ما لم ينص العقد على ذلك (المادة 184). أي أن الشريك في هذه الشركة يُنظر إليه بصفته مالكاً لحصة، ولا يُنزع ملكه إلا ببيعه أو بسند نظامي أو تعاقدي. ولهذا فالطرق المتاحة هي:

1. الإخراج بالاتفاق (الطريق الأساسي)

يتفق الشركاء مع الشريك على خروجه مقابل ثمن عادل، فيشتري حصته شريك أو أكثر، أو شخص من الغير، أو الشركة نفسها إذا أجاز عقد التأسيس شراءها حصصها (المادة 180). ثم يُعدَّل عقد التأسيس بموافقة ثلاثة أرباع رأس المال ما لم ينص العقد على نسبة أكبر (المادة 172)، وتنتقل الملكية بالقيد لدى السجل التجاري (المادة 25). وعند البيع لغير الشركاء تُراعى إجراءات الإبلاغ وحق الاسترداد خلال 30 يوماً (المادة 178). والتفاصيل في التنازل عن الحصص في الشركة ذات المسؤولية المحدودة.

التخارج بالاتفاق

خطوات إخراج الشريك بالاتفاق

نظام الشركات — المواد 25 و172 و178 و180
  1. التفاوض على الخروجوتحديد المشتري: شريك أو الغير أو الشركة
  2. تقييم الحصةبالاتفاق أو بتقرير مقيّم معتمد
  3. اتفاق التخارجالثمن والسداد والإبراءات وعدم المنافسة
  4. إجراءات الاستردادإذا كان المشتري من غير الشركاء (30 يوماً)
  5. تعديل عقد التأسيسبموافقة ثلاثة أرباع رأس المال عبر المركز السعودي للأعمال
  6. القيد في السجل التجاريوهو تاريخ نفاذ الخروج في مواجهة الغير
شركة علي المسردي للمحاماة

2. بنود عقد التأسيس واتفاق الشركاء

أقوى حماية هي ما اتُّفق عليه مسبقاً. ويتيح النظام:

  • الإلزام بالبيع (المادة 181): إذا نص عقد التأسيس، بموافقة شركاء يمثلون (تسعين في المائة) من رأس المال، على أن للأكثرية إلزام الأقلية بقبول عرض مشترٍ حسن النية لشراء جميع حصص الشركة بذات السعر والشروط. وهذا يتيح خروج الأقلية الرافضة عند بيع الشركة كلها، لكنه ليس أداة لإخراج شريك بعينه مع بقاء الآخرين.
  • اتفاق الشركاء والميثاق العائلي (المادة 11): يجوز للشركاء إبرام اتفاق ملزم ينظم علاقتهم والتصرف في الحصص، ما لم يخالف النظام أو عقد التأسيس. ويُدرج فيه عملياً حق الشراء عند وقوع أحداث محددة (كالإخلال الجسيم أو المنافسة أو ترك العمل)، مع طريقة تقييم واضحة.
  • بنود عقد التأسيس الأخرى (المادة 158): يجوز أن يتضمن العقد أي أحكام يتفق عليها الشركاء ولا تتعارض مع النظام، ومنها أحكام التنازل وطريقة التقييم.

لكن انتبه: نظام الشركات نص صراحة على جواز إلزام المساهم بالتنازل عن أسهمه في شركة المساهمة المبسطة وحدها (المادة 152)، واشترط لذلك إجماع المساهمين (المادة 154)، ولم يورد نصاً مماثلاً للشركة ذات المسؤولية المحدودة. لذلك فبند «الإخراج الإلزامي» في عقد شركة ذات مسؤولية محدودة يُعامل على أنه التزام تعاقدي قبله الشريك، ويرجع تقدير صحته ونفاذه إلى المحكمة بحسب صياغته وعدالة التقييم فيه. والأسلم أن يُصاغ في صورة حق شراء بالقيمة العادلة، وأن يوقعه جميع الشركاء.

3. ما يمكن طلبه من المحكمة التجارية

إذا لم يوجد اتفاق ولا بند مسبق، فلا يوجد نص صريح في نظام الشركات يمكن أن تطلب بموجبه من المحكمة إخراج شريك من شركة ذات مسؤولية محدودة. لكن هناك طلبات أخرى تعالج غالباً سبب الرغبة في الإخراج:

  • عزل الشريك من الإدارة: إذا كان المشكلة أنه مدير، فللشركاء عزله بقرار منهم ولا يصوّت هو على عزله، ولمالكي ربع رأس المال طلب عزله من المحكمة (المادة 164). وهذا يُبعده عن الإدارة دون أن يُخرجه من الملكية.
  • دعوى المسؤولية والتعويض: عن الضرر الناشئ عن مخالفته أو خطئه بصفته مديراً (المواد 28 و29).
  • منع المنافسة وتعارض المصالح: بالمطالبة بالتعويض (المادتان 26 و27).
  • إبطال القرارات المخالفة: خلال 90 يوماً (المادة 170).
  • حل الشركة بحكم قضائي: من أسباب انقضاء الشركة «صدور حكم قضائي نهائي بحلها» (المادة 243). ولم يحدد نظام الشركات لذات المسؤولية المحدودة أسباب الحل القضائي كما فعل في التضامن، فيرجع تقديره للمحكمة بحسب ما يثبت من استحالة الاستمرار أو الإضرار. والحل طريق ثقيل لأنه ينهي الشركة للجميع، ويحتاج التأكد من كفاية الأصول لسداد الديون (المادة 242).

ولإجراءات رفع الدعوى أمام المحكمة التجارية، ومنها الإخطار المسبق قبل 15 يوماً والمصالحة الإلزامية بين الأقارب، راجع منازعات الشركاء.

4. هل لنظام المعاملات المدنية أثر؟

نظام المعاملات المدنية الصادر بالمرسوم الملكي (م/191) لعام 1444هـ نظّم «عقد الشركة» المدني، ومن أحكامه:

«للشركاء الاتفاق في عقد الشركة على كيفية إخراج أي من الشركاء منها وإجراءات ذلك. لأيٍّ من الشركاء أن يطلب من المحكمة إخراج شريك أو أكثر من الشركة إذا كانت هناك أسباب مقبولة تدعو إلى ذلك.» — المادة (546) من نظام المعاملات المدنية

وهذا النص وارد في عقد الشركة المدني، أي الشراكة التعاقدية، وقد نص قرار مجلس الوزراء الصادر معه على دراسة مدى اكتساب هذا العقد الشخصية الاعتبارية في ضوء نظام الشركات؛ أي أنه ليس هو الشركة ذات المسؤولية المحدودة المسجلة. كما نص القرار نفسه على أن أحكام نظام المعاملات المدنية تسري على المعاملات التجارية بما لا يخالف طبيعتها، فيما لم يرد به نص خاص في الأنظمة التجارية، ونص النظام على أن تطبيقه لا يخل بالنصوص النظامية الخاصة (المادة 1).

وهذه المسألة حسمها نظام المعاملات المدنية نفسه؛ إذ نصت الفقرة الثانية من المادة (529) على أنه «لا تسري أحكام هذا الفصل على الشركات المقررة أحكامها في نصوص نظامية خاصة». والشركة ذات المسؤولية المحدودة من الشركات التي ينظمها نظام الشركات، فلا تنطبق عليها المادة (546)، ويبقى إخراج الشريك فيها محكوماً بنظام الشركات وعقد التأسيس كما سبق. أما الشراكات المدنية غير المسجلة كشركة، فالمادة (546) هي النص المنطبق مباشرة، والمحكمة التجارية مختصة بمنازعات عقود المشاركة (الفقرة 3 من المادة 16 من نظام المحاكم التجارية). والتفصيل في فسخ عقد شراكة.

الإخراج بحسب نوع الشركة

جدول نسب أو مقادير

مسار الإخراج حسب نوع الشركة

نظام الشركات (م/132) ونظام المعاملات المدنية (م/191)
نوع الشركةالإخراج دون رغبة الشريك
التضامنوفق عقد التأسيس، وإلا بحكم قضائي بطلب الأغلبية العددية لأسباب مشروعةالمادة 46
ذات المسؤولية المحدودةلا نص في نظام الشركات؛ الاتفاق أو البنود المسبقة أو الإلزام بالبيع عند بيع جميع الحصصالمواد 11 و178 و181
المساهمة المبسطةيجوز للنظام الأساس النص على إلزام المساهم بالتنازل بالقيمة العادلة، بإجماع المساهمينالمادتان 152 و154
المساهمةالأسهم قابلة للتداول؛ الإلزام بالبيع عند بيع جميع الأسهم إذا نص النظام الأساس بموافقة 90%المادة 113
الشراكة المدنية (عقد الشركة)وفق العقد، أو بطلب أي شريك من المحكمة لأسباب مقبولةالمادة 546 معاملات مدنية
شركة علي المسردي للمحاماة

وللمقارنة الشاملة بين هذه الأشكال راجع أنواع الشركات في السعودية.

فرص التخارج التي يمنحها النظام للشريك نفسه

أحياناً يكون الحل أن يُعرض على الشريك المزعج مخرج نظامي يقبله، ومن ذلك في الشركة ذات المسؤولية المحدودة:

  • عند مد أجل الشركة: للشريك الذي لا يرغب في الاستمرار أن يتخارج، وتقوَّم حصته وفق المادة 178، ولا ينفذ التمديد إلا بعد بيع حصته وأداء قيمتها له (المادة 183).
  • عند تحول الشركة إلى شكل آخر: للمعترض التخارج بطلب مكتوب خلال 15 يوماً من القرار، ويُوفى بقيمة حصته المتفق عليها أو وفق تقرير مقيّم معتمد (المادة 222).

تقييم حصة الشريك الخارج

التقييم هو قلب أي تسوية؛ فالشريك لا يقبل الخروج إلا بثمن يراه عادلاً. والنظام يتجه في أكثر من موضع إلى القيمة العادلة بتقرير مقيّم معتمد عند الخلاف: في التضامن (المادة 49)، وفي الاسترداد في ذات المسؤولية المحدودة (المادة 178)، وفي التخارج عند التحول (المادة 222). ونظام المعاملات المدنية يقدّر نصيب الشريك بقيمته وقت حصول سبب انتهاء الشركة في حقه (المادة 548). ومن طرق التقييم المستعملة:

  • صافي الأصول: الأصول ناقص الالتزامات وفق قوائم مدققة، ويناسب الشركات القابضة والعقارية.
  • التدفقات النقدية المخصومة: لقيمة الأرباح المستقبلية، ويناسب الشركات النامية.
  • المقارنات السوقية: بمضاعفات صفقات أو شركات مماثلة.
  • صيغة متفق عليها مسبقاً: في عقد التأسيس أو اتفاق الشركاء، وهي الأفضل لتجنب النزاع.

ما بعد الخروج: القيد والديون وعدم المنافسة

  • القيد في السجل التجاري: لا يُعتد بنقل الحصة في مواجهة الشركة أو الغير إلا من تاريخ القيد (المادة 25)، ولا يسري الإخراج في التضامن إلا بعد القيد والشهر (المادة 46).
  • الديون في ذات المسؤولية المحدودة: الشريك لا يُسأل عن ديون الشركة أصلاً إلا بقدر حصته (المادة 156)، لكن تبقى عليه الكفالات الشخصية التي وقّعها حتى يُبرأ منها. والتفصيل في ديون الشركة ذات المسؤولية المحدودة.
  • الديون في التضامن: يبقى المُخرَج مسؤولاً عن الديون السابقة على قيد إخراجه ما لم يُعفَ (المادة 45).
  • عدم المنافسة والسرية: لا تنشأ تلقائياً بعد الخروج في الغالب، فيجب النص عليها في اتفاق التخارج بمدة ونطاق معقولين.
  • إذا بقي شريك واحد: تستمر الشركة ذات المسؤولية المحدودة بشخص واحد (المادة 157). أما في التضامن فيُمنح الشريك الباقي مهلة (تسعين) يوماً لتصحيح وضع الشركة.

خطة عملية إذا أردت إخراج شريك من شركة ذات مسؤولية محدودة

خطة عملية

من الأسهل إلى الأصعب

نظام الشركات
  1. راجع عقد التأسيس واتفاق الشركاءهل توجد آلية خروج أو حق شراء أو إلزام بالبيع؟
  2. وثّق المخالفاتمحاضر ومراسلات وتقارير مالية
  3. افصل الإدارة عن الملكيةاعزله من الإدارة إن كان مديراً (المادة 164)
  4. اعرض شراء حصته بقيمة عادلةبتقييم مستقل يقطع الجدل
  5. الوساطةوهي إلزامية قبل الدعوى إذا كنتم أقارب حتى الدرجة الرابعة
  6. الطلبات القضائيةالمسؤولية والتعويض، وأخيراً طلب حل الشركة إن استحال الاستمرار
شركة علي المسردي للمحاماة

ولصياغة اتفاق التخارج أو بنود الحماية في عقد التأسيس راجع توثيق عقود الشركات، ولدراسة موقفك في نزاع قائم تواصل مع محامي الشركات.

الأسئلة الشائعة

لا يوجد في نظام الشركات نص يجيز ذلك صراحة لهذه الشركة. فيبقى الإخراج ممكناً إذا كان عقد التأسيس أو اتفاق الشركاء يتضمن آلية لذلك قبلها الشريك، أو عند بيع الشركة كلها وفق بند الإلزام بالبيع (المادة 181). وما عدا ذلك يكون الحل بالتفاوض، أو بطلبات قضائية أخرى كعزله من الإدارة أو مساءلته، وقد تصل إلى طلب حل الشركة.
في شركة التضامن تملك الأغلبية العددية للشركاء طلب إخراجه من المحكمة لأسباب مشروعة (المادة 46). أما في ذات المسؤولية المحدودة فالأغلبية لا تكفي لإخراجه من الملكية، وإن كانت تكفي لعزله من الإدارة إذا كان مديراً (المادة 164).
لا، الإخراج لا يعني مصادرة الحصة؛ فله قيمتها العادلة (المادة 49 في التضامن). أما الضرر الذي سببه للشركة فيُطالَب بالتعويض عنه بدعوى مستقلة، وقد تجري المقاصة بين المبلغين.
لا تنقضي الشركة ذات المسؤولية المحدودة بانسحاب أحد الشركاء ما لم ينص عقد تأسيسها على ذلك (المادة 184)، ولا تنقضي شركة التضامن بإخراجه وتستمر بين الباقين (المادتان 46 و50).
الانسحاب بالإرادة المنفردة منصوص عليه لشركة التضامن (المادة 46). أما في ذات المسؤولية المحدودة فخروج الشريك يكون ببيع حصته وفق المادة 178، أو بالتخارج في حالتي مد الأجل والتحول.
المحكمة التجارية، في نطاق المقر الرئيس للشركة، بعد الإخطار المسبق للمدعى عليه كتابة قبل 15 يوماً على الأقل.

خدمات قانونية مرتبطة

عن الكاتب

ع
الكاتب
عبد العزيز المسردي

عبد العزيز بن علي بن فهد المسردي، الرئيس التنفيذي لشركة علي المسردي للمحاماة بالرياض. كاتب مهتم بتبسيط الأنظمة السعودية للقارئ العام، ومتخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وبناء الوكلاء الذكيين.

مقالات ذات صلة

طلب استشارة سريع

هل لديك سؤال قانوني بخصوص هذا الموضوع؟

اترك بياناتك وسيتواصل معك أحد محامينا، أو تواصل معنا مباشرة.