ملخّص سريع
من يتحمل ديون الشركة ذات المسؤولية المحدودة؟ الشركة وحدها والشريك بقدر حصته (المادة 156)، مع الاستثناءات: الكفالة، الحل أو التصفية المخالفة (المادتان 242 و244)، مسؤولية المدير (المادة 28)، والخسائر نصف رأس المال (المادة 182).
الجواب المختصر: الشركة ذات المسؤولية المحدودة هي وحدها التي تتحمل ديونها من أموالها، ولا يُسأل الشريك أو المالك عن تلك الديون إلا بقدر حصته في رأس المال (المادة 156 من نظام الشركات)؛ فلا يُنفَّذ على أمواله الشخصية بسبب دين الشركة في الأصل. لكن هذه الحماية تسقط في حالات محددة، أهمها: أن يكون الشريك كفيلاً شخصياً للدين، أو ألا يكون قد سدد قيمة حصته، أو أن يحلّ الشركاء الشركة أو يصفّوها وهي عاجزة عن سداد ديونها، فيصبحون مسؤولين بالتضامن عن الدين المتبقي (المادتان 242 و244). أما المدير فيُسأل شخصياً عن الضرر الناشئ عن مخالفته النظام أو خطئه أو إهماله (المادة 28).
من يتحمل ديون الشركة ذات المسؤولية المحدودة؟
- الشركة وحدهامن أموالها وأصولها (المادة 156)
- الشريك أو المالكبقدر حصته في رأس المال فقط
- الكفيل الشخصيفي أمواله الخاصة وفق شروط الكفالة
- المديرعن الضرر الناشئ عن المخالفة أو الخطأ أو الإهمال (المادة 28)
- الشركاء والمدير عند الحل أو التصفية المخالفةبالتضامن عن الدين المتبقي (المادتان 242 و244)
مبدأ استقلال الذمة المالية
تقوم الشركة ذات المسؤولية المحدودة على فكرة أن للشركة شخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة عن ذمم الشركاء. وهذا نص التعريف في النظام:
«الشركة ذات المسؤولية المحدودة: هي شركة يؤسسها شخص واحد أو أكثر من ذوي الصفة الطبيعية أو الاعتبارية، وتعد ذمتها مستقلة عن الذمة المالية لكل شريك فيها أو المالك لها. وتكون الشركة وحدها مسؤولة عن الديون والالتزامات المترتبة عليها أو الناشئة عن نشاطها، ولا يكون المالك لها ولا الشريك فيها مسؤولًا عن هذه الديون والالتزامات إلا بقدر حصته في رأس المال.» — المادة (156) من نظام الشركات
ومن حوّل مؤسسته الفردية إلى شركة ذات مسؤولية محدودة فلا تشمل هذه الحماية ديون المؤسسة السابقة للتأسيس إلا بقبول صريح من الدائنين (المادة 220)؛ والتفصيل في تحويل مؤسسة إلى شركة.
ومعنى «بقدر حصته» أن أقصى ما يخسره الشريك هو ما قدّمه أو تعهد بتقديمه في رأس المال؛ فإذا أفلست الشركة خسر قيمة حصته، لكن الدائن لا يرجع على بيته أو حسابه الشخصي. وهذا ما يميز هذا الشكل عن شركة التضامن التي يُسأل فيها الشركاء في جميع أموالهم. وللمقارنة بين الأشكال راجع أنواع الشركات في السعودية.
من يتحمل ماذا؟ الشركة والشريك والمدير والكفيل
حدود المسؤولية لكل طرف
| الطرف | الأصل |
|---|---|
| الشركة | مسؤولة عن جميع ديونها من أموالها— |
| الشريك / المالك | بقدر حصته في رأس المالالكفالة، عدم سداد الحصة، الحل أو التصفية المخالفة، خلط الأموال |
| المدير | لا يتحمل الديون لمجرد صفتهمخالفة النظام أو العقد، الخطأ والإهمال، عدم معالجة الخسائر |
| الكفيل | ضامن بموجب التزام مستقلفي أمواله الخاصة وفق الكفالة |
| المصفي | يدير التصفية ويسدد الديونتجاوز السلطات أو الأخطاء (المادة 258) |
متى يُسأل الشريك شخصياً عن ديون الشركة؟
1. الكفالة أو الضمان الشخصي
أكثر الحالات شيوعاً في الواقع: تشترط البنوك والموردون غالباً أن يوقع الشريك أو المدير كفالة شخصية أو سنداً لأمر بصفته الشخصية. هنا لا يُسأل بصفته شريكاً، بل بصفته كفيلاً بموجب التزام مستقل، فيرجع عليه الدائن في أمواله الخاصة وفق شروط الكفالة. لذلك اقرأ ما توقّعه جيداً، وفرّق بين التوقيع باسم الشركة والتوقيع باسمك.
وإذا اندمجت الشركة المدينة في شركة أخرى، فلدائنيها حق الاعتراض خلال مدة محددة قبل نفاذ الاندماج؛ والتفصيل في اندماج الشركات.
2. عدم سداد قيمة الحصة
الشريك مدين للشركة بالحصة التي تعهد بها (المادة 15)، فإذا لم يسدد كامل حصته كان للشركة، ولمن يمثلها عند التصفية، مطالبته بالباقي، وهو ما ينعكس عملياً على قدرة الشركة على سداد دائنيها. وعقد التأسيس يتضمن إقرار الشركاء بالوفاء بقيمة الحصص (المادة 158)، فالإقرار غير الصحيح يعرّض صاحبه للمسؤولية.
3. المبالغة في تقييم الحصص العينية
إذا قُدمت حصة عينية (عقار أو معدات) بأعلى من قيمتها، فقد ظهر رأس المال على غير حقيقته أمام الدائنين. ويعاقب النظام كل من قدّم بيانات كاذبة أو مضللة في تقييم الحصص العينية أو الوفاء بقيمتها مع علمه بذلك (المادة 260)، فضلاً عن مسؤولية مقدم الحصة عن ضمانها (المادة 14).
4. الأرباح الموزعة بالمخالفة
إذا وُزعت أرباح على الشركاء من غير الأرباح القابلة للتوزيع، جاز لدائني الشركة مطالبتها، وللشركة مطالبة كل شريك برد ما قبضه ولو كان حسن النية (المادة 22). أما الأرباح الموزعة صحيحاً فلا يُلزم الشريك بردها ولو خسرت الشركة لاحقاً.
5. حلّ الشركة أو تصفيتها وهي عاجزة عن السداد
هذا هو الاستثناء الأخطر الذي يغفله كثير من الشركاء. فقبل قرار حل الشركة يجب على المديرين إعداد بيان يؤكد أن أصولها تكفي لسداد ديونها وأنها غير متعثرة وفق نظام الإفلاس:
«إذا تبين من البيان … أن أصول الشركة لا تكفي لسداد ديونها أو أن الشركة متعثرة وفقًا لنظام الإفلاس، فلا يجوز للشركاء أو الجمعية العامة أو المساهمين اتخاذ قرار بحل الشركة، وإلا كانوا مسؤولين بالتضامن عن أي دين متبق في ذمتها.» — المادة (242) من نظام الشركات
وإذا انقضت الشركة وأصولها لا تكفي لسداد ديونها، وجب التقدم إلى المحكمة لافتتاح إجراء التصفية وفق نظام الإفلاس، فإن صُفيت بالمخالفة لذلك كان الشركاء ومدير الشركة مسؤولين بالتضامن عن أي دين متبقٍّ في ذمتها (المادة 244). أي أن «إغلاق الشركة» وديونها قائمة ليس طريقاً للتخلص من الديون، بل قد ينقلها إلى ذمتك الشخصية.
6. خلط الأموال واستعمال الشركة ستاراً
إذا عومل حساب الشركة كأنه حساب شخصي، أو حُوّلت أصولها إلى الشريك دون مقابل، أو استُخدمت الشركة للتحايل على الدائنين، فقد يطالب الدائن بمسؤولية الشريك أو المدير الشخصية، استناداً إلى مسؤولية الإدارة عن مخالفة النظام، أو إلى قواعد التصرفات الضارة بالدائنين في نظام الإفلاس. ونظام الشركات الجديد لم يتضمن نصاً عاماً صريحاً بعنوان «رفع الحجاب»، فتقدير ذلك يرجع للمحكمة بحسب الوقائع والأدلة.
هل يختلف الحكم في شركة الشخص الواحد؟
لا يختلف الأصل؛ فتعريف المادة (156) يشمل «المالك» كما يشمل «الشريك»، فمالك الشركة ذات المسؤولية المحدودة المملوكة لشخص واحد لا يُسأل عن ديونها إلا بقدر رأس مالها. ونظمت المادة (157) هذه الشركة بأن يكون لمالكها صلاحيات المدير ومجلس المديرين والجمعية العامة، وأن تصدر قراراته كتابة وتدوَّن في سجل خاص لدى الشركة، وأن يكون لها نظام أساس. ولم نجد في النظام الجديد نصاً خاصاً يحمّل المالك الوحيد مسؤولية شخصية لمجرد انفراده بالملكية.
لكن انفراد شخص واحد بالقرار والإدارة يجعل خطر خلط الأموال أكبر عملياً، كما تنطبق عليه استثناءات الحل والتصفية السابقة. ولذلك يحسن الالتزام بتدوين القرارات كتابة، وفصل الحسابات البنكية، وتوثيق أي تعامل بين المالك والشركة.
مسؤولية المدير عن ديون الشركة
المدير، شريكاً كان أو من غير الشركاء، لا يتحمل ديون الشركة لمجرد أنه يديرها؛ فالشركة تلتزم بأعمال المدير التي تدخل في غرضها (المادة 162). لكنه يُسأل شخصياً في الحالات الآتية:
«يكون المدير وأعضاء مجلس الإدارة مسؤولين بالتضامن عن تعويض الشركة أو الشركاء أو المساهمين أو الغير عن الضرر الذي ينشأ بسبب مخالفة أحكام النظام أو عقد تأسيس الشركة أو نظامها الأساس، أو بسبب ما يصدر منهم من أخطاء أو إهمال أو تقصير في أداء أعمالهم. وكل شرط يقضي بغير ذلك يعد كأن لم يكن.» — المادة (28) من نظام الشركات
- الإخلال بواجبات العناية والولاء (المادة 26): كتجاوز الصلاحيات، أو تعارض المصالح، أو عدم بذل العناية المعقولة.
- تعارض المصالح والمنافسة (المادة 27): أن تكون له مصلحة في عقود الشركة دون ترخيص من الشركاء.
- عدم دعوة الشركاء عند بلوغ الخسائر نصف رأس المال (المادة 182).
- تصفية الشركة أو حلها بالمخالفة لأحكام فحص المركز المالي (المادتان 242 و244).
- الجرائم المنصوص عليها في المادة 260: كتسجيل بيانات كاذبة في القوائم المالية أو استعمال أموال الشركة ضد مصلحتها لأغراض شخصية.
وفي المقابل يحمي النظام المدير حسن النية بـ«قاعدة تقييم القرارات» (المادة 31): يُعد قد أدى واجبه إذا لم تكن له مصلحة في القرار، وأحاط بموضوعه إلى الحد المناسب، واعتقد جازماً وبعقلانية أنه يحقق مصلحة الشركة، ويقع عبء إثبات خلاف ذلك على المدعي. كما يجوز للشركة أن توفر لمديرها تغطية تأمينية ضد المسؤولية (المادة 28). وللخلافات بين الشركاء حول الإدارة وطرق حلها راجع منازعات الشركاء.
من يرفع دعوى المسؤولية ومتى تسقط؟
دعوى المسؤولية على المدير
| المسألة | الحكم |
|---|---|
| دعوى الشركة | يقررها الشركاء ويعينون من ينوب عن الشركة؛ والمصفي في دور التصفيةالمادة 29 |
| دعوى الأقلية باسم الشركة | شريك أو أكثر يمثلون 5% من رأس المال إذا لم ترفعها الشركة، مع إبلاغ المدير قبل 14 يوماًالمادة 29 |
| الدعوى الشخصية للشريك | إذا ألحق خطأ المدير ضرراً خاصاً بهالمادة 29 |
| إبراء ذمة المدير | لا يمنع إقامة دعوى المسؤوليةالمادة 30 |
| مدة سماع الدعوى | 5 سنوات من نهاية السنة المالية للفعل أو 3 سنوات من انتهاء عمل المدير، أيهما أبعد (عدا التزوير والاحتيال)المادة 30 |
إذا بلغت خسائر الشركة نصف رأس مالها
«إذا بلغت خسائر الشركة نصف رأس مالها، وجب على مدير الشركة دعوة الجمعية العامة للشركاء إلى الاجتماع خلال (ستين) يومًا من تاريخ العلم ببلوغ الخسارة هذا المقدار للنظر في استمرار الشركة مع اتخاذ أي من الإجراءات اللازمة لمعالجة تلك الخسائر، أو حلها.» — المادة (182) من نظام الشركات
عند بلوغ الخسائر نصف رأس المال
- العلم ببلوغ الخسارة النصفمن القوائم المالية أو تقارير المراجع
- دعوة الجمعية العامة للشركاءخلال 60 يوماً من تاريخ العلم
- قرار الاستمرار مع المعالجةزيادة رأس المال أو تخفيضه أو خطة تصحيح
- أو قرار الحلبعد بيان يؤكد كفاية الأصول للديون (المادة 242)
- عند عدم كفاية الأصولالتقدم بإجراءات نظام الإفلاس
- جزاء الإهمالسجن حتى 3 سنوات و/أو غرامة حتى 5 ملايين ريال
ولا يكفي تجاهل الأمر؛ فالمادة (260) تعاقب كل مدير أو مسؤول أو مراجع حسابات لم يدعُ الجمعية العامة أو لم يتخذ ما يلزم لذلك عند علمه ببلوغ الخسائر الحد المقرر، بالسجن مدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على خمسة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين. وإذا قرر الشركاء الحل فيجب قبله التأكد من كفاية الأصول لسداد الديون، وإلا وجب سلوك طريق نظام الإفلاس.
ماذا يحدث للديون عند التصفية؟
تحتفظ الشركة بشخصيتها الاعتبارية بالقدر اللازم للتصفية (المادة 244)، ويتولى المصفي سداد الديون الحالّة حسب الأولوية، وتجنيب ما يلزم للديون الآجلة أو المتنازع عليها، وتكون لديون التصفية نفسها أولوية على غيرها (المادة 255). ولا يحصل الشركاء على شيء إلا بعد سداد الديون: فيُرد إليهم رأس المال ثم يوزع الفائض، وإذا لم يكفِ صافي الأصول لرد رأس المال توزعت الخسارة بينهم.
وإذا تبين للمصفي أثناء التصفية أن الأصول لا تكفي لسداد الديون، وجب عليه فوراً إبلاغ الشركاء والدائنين والتقدم إلى المحكمة بطلب افتتاح إجراء التصفية وفق نظام الإفلاس (المادة 254). والمصفي مسؤول عن تعويض الضرر الناتج عن تجاوزه سلطاته أو أخطائه (المادة 258).
عجز الشركة عن السداد: نظام الإفلاس
إذا تعثرت الشركة أو توقعت التعثر، فنظام الإفلاس يتيح إجراءات منظمة بدلاً من الانهيار العشوائي، أبرزها:
- التسوية الوقائية: تُمكّن المدين المتعثر أو المتوقع تعثره من التوصل إلى اتفاق مع دائنيه على تسوية ديونه مع استمرار إدارته لنشاطه.
- إعادة التنظيم المالي: خطة لإعادة هيكلة الديون والنشاط تحت إشراف أمين إعادة التنظيم.
- التصفية: بيع أصول المدين وتوزيع حصيلتها على الدائنين وفق الأولويات النظامية.
- إجراءات صغار المدينين: صيغ مبسطة للإجراءات السابقة للمنشآت الصغيرة.
واللجوء المبكر لهذه الإجراءات يحمي الشركة ومديريها؛ لأن الاستمرار في الاقتراض أو التعامل مع العلم بالعجز قد يفتح باب المسؤولية الشخصية. ويحسن استشارة محامٍ قبل اختيار الإجراء المناسب.
إذا كنت دائناً: كيف تحصّل دينك من شركة ذات مسؤولية محدودة؟
خطوات تحصيل الدين من الشركة
- تجهيز المستنداتالعقد والفواتير والمراسلات وأي كفالة أو سند لأمر
- المطالبة الودية والإنذارمكتوبة وموجهة إلى الشركة
- التنفيذ المباشر أو الدعوىتنفيذ السند التنفيذي أو رفع دعوى أمام المحكمة التجارية
- مطالبة الكفيلفي أمواله الخاصة إن وُجدت كفالة
- عند تعثر الشركةالمشاركة في إجراءات نظام الإفلاس وتقديم المطالبة
- عند الحل أو التصفية المخالفةالرجوع على الشركاء والمدير بالتضامن (المادتان 242 و244)
وتذكّر أن الدائن الشخصي لأحد الشركاء (لا دائن الشركة) هو من يستطيع التنفيذ على حصة ذلك الشريك أو أرباحه (المادتان 33 و34)، ولباقي الشركاء حق استرداد الحصة المبيعة. وللتفصيل في التحصيل راجع محامي تحصيل ديون في السعودية والمطالبات المالية بين الشركات.
هل يتحرر الشريك من ديون الشركة إذا باع حصته؟
ديون الشركة تبقى على الشركة لا على الشريك، فلا «تنتقل» بالبيع أصلاً. لكن ما يبقى على البائع هو التزاماته الشخصية: الكفالات التي وقّعها، والتزامات ما قبل قيد النقل في السجل التجاري، ومسؤوليته إن كان مديراً عن أخطاء إدارته. وتفاصيل ذلك في التنازل عن الحصص في الشركة ذات المسؤولية المحدودة.
نصائح للشركاء لتقليل المخاطر
- افصل الحسابات البنكية تماماً، ولا تدفع مصروفات شخصية من حساب الشركة.
- وقّع العقود باسم الشركة وبصفتك ممثلاً لها، وتجنب الكفالات الشخصية أو قيّدها بمبلغ ومدة.
- سدّد قيمة حصتك كاملة ووثّق ذلك.
- دوّن قرارات الشركاء والمالك الوحيد كتابة في السجل المخصص.
- راقب القوائم المالية، وادعُ الجمعية خلال 60 يوماً إذا بلغت الخسائر نصف رأس المال.
- لا تقرر حل الشركة قبل بيان مكتوب يؤكد كفاية الأصول للديون.
- عند التعثر الجدي ادرس إجراءات نظام الإفلاس مبكراً.
ولصياغة عقد التأسيس وضوابط الإدارة من البداية راجع خطوات تأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة، وللاستشارة في نزاع قائم تواصل مع محامي الشركات.
الأسئلة الشائعة
خدمات قانونية مرتبطة
عن الكاتب
مقالات ذات صلة
هل لديك سؤال قانوني بخصوص هذا الموضوع؟
اترك بياناتك وسيتواصل معك أحد محامينا، أو تواصل معنا مباشرة.


